!-- Facebook card username meta -->

القائمة الرئيسية

الصفحات

حاسة الشم لدى الانسان

 

 

 تُسهم حاسة الشم كما تُسهم بقية الحواس في تمكين الانسان من التعرف على الدنيا من حوله ، إذ إنه يستطيع أن يتعرف على الأشياء من خلال رائحتها .

و حاسة الشم تقوم على نوع من الخلايا داخل الأنف هي الخلايا الشمية ، تتجمع فيها الأعصاب الشمية التي تخترق الجمجمة لتصل إلى مركز الشم في المخ .

كيف يحدث الشم

 تتمكن الخلايا الشمية من ادراك الروائح التي تكون على شكل غازات تتصاعد من الأشياء التي تحيط بنا ، فتذوب هذه الغازات في الغشاء المخاطي الذي يغلف الخلايا الشمية فيتم إدراك الرائحة .

حاسة الشم تتعب بسرعة

من حسن حظ الانسان أن أعصاب الشم تتعرف على الرائحة مدة قصيرة ثم يحدث لها تعب بعد قليل من الوقت فلا تشم هذه الرائحة بنفس القدر الذي حدث في بداية التعرف عليها . 

و هذا أمر طيب للانسان بل أن ذلك من رحمة الله به إذ أنه يوجد أشياء و أماكن لها رائحة كريهة ، و توجد أعمال ترتبط أيضاً بروائح كريهة مثل العمل في المجاري أو في بعض الصناعات الكيماوية ذات الرائحة النفاذة أو أعمال الغراء و الطلاء . 

فلو كانت حاسة الشم لا تتعب بسرعة كان القائمون في هذه الأعمال يُقاسون كثيراً بسب معاناتهم من هذه الروائح النفاذة و الكريهة . 

الانسان لا يشم نفسه 

إذا كنا قد أدركنا أن حاسة الشم تتعب بسرعة فإنه يترتب على ذلك حقيقة طريفة ، هي  أن الانسان لا يشم رائحة نفسه أو رائحة القريبين منه كالأهل و أعضاء الأسرة و المتصلين به لمدة طويلة بسبب طول إلفه لهم ، لذلك فهو يتعود على رائحتهم . 

جهاز الشم

الأنف هو جهاز الشم ، وهو يتكون في أعلاه من العظام و بقية أجزائه تتكون من الغضاريف كي لا تنسد و يظل طريق الهواء مفتوحاً كي تتم عملية الاستنشاق .

و بالأنف شعيرات وظيفتها تنقية الهواء مما يكون قد علق به من أتربة و به أيضاً ثلاث نتوءات داخلية , تُسمى الزوائد الأنفية به كمية كبيرة من النسيج الأنفي تحتوي على كمية كبيرة من الشعيرات الدموية و وجود الزوائد و النتوءات أدى الى زيادة مساحة الغشاء المخاطي الذى يبطن الانف .

و بالتالي زيادة كمية الأوعية الدموية مما يجعل بداخلها ثمن كمية الدم الموجودة في الانسان ، و هذا له دوره الهام فى تدفئة الهواء الداخل إلى الرئتين .

التنظيم المُحكم

و لأن الهواء أثناء التنفس و الطعام أثناء البلع يمر كلاهما في الحلق , فكان لا بد من وجود اللهاة و كأنها رجل المرور فى هذه المنطقة . 

فتُسد القصبة الهوائية أثناء عملية البلع فلا يسقط الطعام في الجهاز التنفسي ، و يُفسد الرئة ، ثم يُسد البلعوم كي يتجه الهواء إلى الرئتين أثناء التنفس .

أي أنه لا يمكن للإنسان أن يبلع و يتنفس في وقت واحد ، و هذا مظهر من مظاهر رحمة الله بالإنسان .

النبرة والرنين

  • تُعتبر الجيوب الأنفية امتداداً للأنف و هي فراغات في جدار الجمجمة العظمى ، مُبطنة بالغشاء المخاطي الذى يوجد ببطن جدار الأنف كي تصب الإفراز المخاطي من القوة المخاطية التي توجد بالغشاء المخاطي الذي يبطن الجيوب الأنفية .
  • و ثمة وظيفة أخرى للجيوب الأنفية ، إذ أنها هي التي تُكسب الصوت رنينه و نبرته .
  • و إضافة إلى هذا جميعه أنها تساعد على التخفيف من وزن و ثقل الجمجمة بما تحتوى عليه من هواء .

من وظائف الأنف

إذا كان الأنف هو جهاز الشم فإن دوره لا يتوقف عند ذلك و إنما له مهام و وظائف أخرى يقدمها لجسم الانسان تتمثل فيما يلى:

  1. تدفئة الهواء : فالعظام الصغيرة داخل الأنف المغطاة بالغشاء الجلدي الأحمر به أوعية دموية صغيرة و كثيرة تسهم في تدفئة الأنف من الداخل كي يعمل على تدفئة الهواء الذي يمر به حين التنفس , و بذلك تصبح درجة حرارة الهواء قريبة من درجة حرارة الجسم الانسانى (۳۷) درجة قبل دخوله الجهاز التنفسي .
  2. ترطيب الهواء : و يقوم الأنف أيضاً بترطيب الهواء و إمداده بنسبة معينة من بخار الماء حتى لا تتوقف الأهداب الموجودة بالغشاء المخاطي المبطن للأنف و تموت . و ذلك لأنها تحتاج إلى طبقة رقيقة من الماء على سطح الأغشية المخاطية و بدونها لا يصل الأكسوجين إلى أنسجة الجسم ، إذ لا بد من تشبع هواء الشهيق بكمية من الرطوبة و الماء حتى يؤدي دوره .
  3. مقاومة الجراثيم : يحتوي الغشاء المخاطي على إنزيمات و مواد تُسهم في حماية الجسم , اذ إنها تقتل الجراثيم و الميكروبات قبل دخولها الجسم عن طريق الفم ، كما يقوم الشعر الموجود بالأنف في تنظيف الهواء من الجراثيم . فهو مصيدة تقف لها بالمرصاد كي تصطادها في الوقت الذي يُنقى الهواء من الغبار .

المرجع

1

2



تعليقات

التنقل السريع