!-- Facebook card username meta -->

القائمة الرئيسية

الصفحات

الدمامل والجمرات | الأسباب و طُرق العلاج

 

الدمامل والجمرات | الأسباب و طُرق العلاج  BOILS AND CARBUNCLES

الدمل أو الدملة عبارة عن خمج جرثومي تسببه غالباً المكورات العنقودية التي تُصيب الجريب الشعري ( منبت الشعرة ) و تؤدي إلى التهابه و حدوث الألم . 

و بسبب هذا الالتهاب تتجمع كريات الدم البيضاء في موقع هذا الخمج بغية مقاومته ، و منها و من الجراثيم و الخلايا الجلدية المتموتة يتشكل قيح أبيض أو أصفر كثيف ، ضمن بؤرة الالتهاب .

أما الجمرة فهي إما دملة كبيرة على نحو غير مألوف و شديدة الالتهاب ، أو مجموعة من الدمامل ترتبط ببعضها البعض بأنفاق صغيرة عبر الجلد .

أسباب تشكل الدمامل و الجمرات

تُشكل الدمامل و الجمرات أخماجاً متوضعة تُشفى سريعاً عادة و هي قد تتشكل نتيجة مقاومة الجسم الضعيفة للأخماج ، أو نتيجة عدم العناية بالصحة و النظافة العامة .

أعراض الدمامل و الجمرات

تبدأ الدملة بشكل انتباج محمر مؤلم قد يكون نابضاً ، و في غضون يوم إلى يومين تاليين يزداد الانتباج و يُصبح أشد إيلاماً ، و مع تراكم القيح يظهر على الدملة رأس أبيض أو أصفر يُدعى المركز ، و يكون القيح مضغوطاً مما يزيد الألم و الإيلام . 

و في مرحلة لاحقة ينبثق القيح من خلال الجلد إلى الوسط الخارجي ، أو تمتصه أنسجة الجسم من جديد ، و في كلا الحالتين يزول الألم و تُشفى الدملة . 

تُشاهد الدمامل بشكل واسع لأنها تُصيب كل إنسان في وقت من الأوقات ، أما الجمرات فهي نادرة المشاهدة . هذا و إن كلاً من الدمامل و الجمرات ربما تنكس ( تعاود ) لأن الجراثيم التي تُسبب الدملة أو الجمرة ربما تبقى على سطح الجلد مُسببة في وقت لاحق مزيداً من الدمامل . 

نُلفت النظر هنا إلى أنه إذا انتقلت الجراثيم المتواجدة في الدمامل بطريقة ما إلى الأطعمة الساخنة فإنها تجد فيها البيئة المناسبة لنموها و تكاثرها و بالتالي تُفرز ذيفاناتها في هذا الطعام ، فإن تناوله الإنسان، حدث عنده تسمم غذائي بسيط أو شديد حسب الحالة . 

لذلك إن كنت مصاباً بدملة فعليك أن تغسل يديك غسلاً جيداً قبل إعداد الطعام ، و تنتبه تماماً للاحتمال المشروح سابقاً ، و إن كنت تُصاب بدمامل معاودة ( ناكسة ) فراجع الطبيب .

طُرق علاج الدمامل و الجمرات

 تنبثق غالبية الدمامل أو يمتصها الجسم في غضون أسبوعين ، فإذا دامت لأكثر من هذه الفترة ، أو إذا عاودت فيجب مراجعة الطبيب ، و هو سيقرر ضرورة أخذ عينة من دم المصاب و بوله لفحصها ، بغية استبعاد إمكانية إصابته بمرض ما مثل الداء السكري ( تكثر الدمامل عند السكريين ) ، فإذا اكتشف وجود أي مرض فإن علاج هذا المرض يُوقِف عادة معاودة ظهور الدمامل .

  • العلاج الذاتي : إن تطبيق كمادات ساخنة على الدملة يساعد كثيراً على تفريغ القيح للخارج و يُسرع الشفاء . تطبق الكمادات بواسطة قطعة قماش قطنية تبلل بالماء الساخن ثم تُعصر و توضع فوق الدملة و هي ساخنة ، و قبل أن تبرد تبدل بواحدة جديدة ساخنة ، و يستمر في فعل ذلك حوالي عشرين دقيقة و يُكرر كل ساعتين حتى ينبثق القيح إلى الخارج .
  • العلاج الاختصاصي : إذا كانت الدملة على وشك الانبثاق ، فقد يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في مركزها للسماح للقيح بالخروج ، إضافة لذلك أو كبديل له قد ينصح بتناول المضادات الحيوية .
  • أما معالجة الدمامل المعاودة فتتم باستعمال مضادات حيوية و صوابين مطهرة موضعياً ، و لمدة عدة أسابيع ، و يُفضل أخذ حمام يومي بالماء الفاتر و الصابون و تحت الدوش ( حتى يستمر جريان الماء ) و دون تطبيق أي فرك أو دلك للجسم خاصة للمناطق المصابة لكي لا تنتشر الجراثيم إلى أجزاء أخرى من الجسم .

 

المرجع

تعليقات

التنقل السريع