!-- Facebook card username meta -->

القائمة الرئيسية

الصفحات

الإنترنت

 

 يمكن تعريف الإنترنت على أنها شبكة من الحاسبات سواء كانت متشابهة أم مختلفة الأنواع و الأحجام, تربطها قواعد تحكم عملية التشارك في تبادل المعلومات, و ضبط عملية التراسل بين هذه الحاسبات.

يُلاحظ من هذا التعريف بأنه يقتصر في التطرق إلى الإنترنت على أنها حاسبات تحكمها قواعد في التراسل, في حين هي أبعد من ذلك لكونها تُمثل سوقاً جديدة و سريعة تجذب إليها كل شخص لديه شيء ما و يرغب في تداوله مع أشخاص آخرين .

و قد تم تعريفها أيضاً على أنها الطريق العريض للمعلومات أو لعبور المعلومات إلى الآخرين.

و لا شك في أن النقد الذي يُوجه إلى هذا التعريف هو أن الطريق العريض للمعلومات لا يُعطي وصفاً حقيقياً و شاملاً للإنترنت, لأنه عبارة عن الخطوط الهاتفية و الكابلات الساندة للإنترنت فقط.

لذلك يمكن القول بشكل واسع إن الإنترنت هي الطريق العريض للمعلومات و بخاصة عندما تُصبح واسطة فعالة للتجارة و إدارة الأعمال .

و بالتالي فإن الإنترنت ستربط الملايين من الحاسبات المنتشرة في المواقع المختلفة من العالم, و يمكن لمستخدمي هذه الحاسبات تبادل المعلومات و الملفات و الوصول إلى قواعد البيانات, و الإشتراك في المناقشات و مجموعات الأخبار و المجلات الإلكترونية دون أي أهمية لنوع الحاسبات المستخدمة.

نشوء الإنترنت

  • يُشير عام 1969م و في وزارة الدفاع الأمريكية تحديداً إلى نشوء البدايات الأولى للإنترنت, منطلقين من حاجة هذه المؤسسة العسكرية إلى وسائل أمنية محكمة لتجريك معلوماتها عبر مناطق العالم المختلفة دون الإعتماد على طريقة تقليدية واحدة في استعلاماتها أو استخباراتها المعلوماتية إن صح القول.
    نشوء الإنترنت


 
  • و قد تكوَن النموذج الأول للإنترنت من أربعة أجهزة موزعة على جامعة يوتاه  UTAH و جامعة كاليفورنيا CALIFORNIA و معهد ستانفورد STANDFORD الدولي للأبحاث, و قد كان هذا النظام تحت تسمية شبكة أربانيت ARPANET نسبة إلى وكالة المشاريع البحثية المتقدمة الأمريكية ADVANCED RESEARCH PROJECTS AGENCY حتى وصل عدد الحاسبات العاملة في هذا النظام الجديد في نهاية سبعينات القرن الماضي إلى 254 حاسباً.
  • كما شهدت هذه الشبكة محاولات عدة حتى وصلت في النهاية إلى تكوين شبكة اتصالات دولية تحت اسم INTERNATIONAL NETWORK و قد بقي الاستخدام و التأثير الأكبر لهذا النظام ضمن حدود الولايات المتحدة الأمريكية.
  • سرعان ما تطور استخدام INTERNATIONAL NETWORK إلى نطاق عالمي, حيث بدأ التعامل معه و من قبل الشركات الكبرى في العالم, و في ثمانينات القرن العشرين.
  • و ليتسع الاستخدام في التسعينات من القرن الماضي , و لتبدأ الشركات التجارية و الصناعية و الخدمية و من كل الأنواع و الأحجام باستخدام الإنترنت في عملها و عبر الشبكة العنكبوتية العالمية ( WORLD WIDE WEB ) و تُختصر ب ( WWW ).

من يوجد فعلياً على شبكة الإنترنت؟؟

إن كل من يمتلك أو يستخدم حاسوباً متصلاً على شبكة الإنترنت يُعد موجوداً على الشبكة سواء أكان منتجاً أم مستهلكاً أو وسيطاً, و سواء كان ذلك في المجال السلعي أم الخدمي.

من هي الجهة التي تمتلك الإنترنت؟؟

أما امتلاك الإنترنت فإن حقيقته تتمثل بكونه نتاج عمل تطوعي لكل الشبكات الموصلة بالإنترنت و على وفق بروتوكولات اتصال محددة من حيث آلية الإرسال و الإستلام و عنونة البريد الإلكتروني.

فهي ليست ملكاً لأحد أو خاضعة لجهة معينة, و يمكن للجميع أن يكونوا منتجين أو مستهلكين باختيارهم, و قد تكون وسيلة تسويقية فعالة للشركات ذات الإمكانات المتواضعة للوصول إلى الأسواق العالمية.

إلا أن ذلك لا يمنع من القول إن هناك لجاناً تشرف على هذا التعاون و التنفيذ و منها:-

  1. INTERNET ENGINEERING TASK FORCE
  2. NETWORK INFORMATION CENTERS
  3. INTERNET ARCHITECTURE BOARD
  4. INTERNET SOCIETY
  5. FEDERAL NETWORK COUNCIL


1- المصدر

2- التسويق الإلكتروني/د. أميمة معراوي.

تعليقات