القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

الكمبيوتر في غرفة الولادة

الكمبيوتر في غرفة الولادة

 

يتبادر إلى ذهن القارئ عندما يقرأ العنوان ( الكمبيوتر في غرفة الولادة ) أن الكومبيوتر هو الذي سيقوم بعملية الولادة ويباشرها و لكن هذا سابق لأوانه, إذ أن المقصود : أن الكمبيوتر سيقوم بأداء عمليات جانبية  و هامة جداً في غرفة عمليات الولادة.

مجالات استخدام الكمبيوتر


من مظاهر العصر الحديث المتطور الاستعانة بالكمبيوتر في أغلب مجالات الحياة وضرورياتها ومن هذه المجالات:-

  • المجال العسكري .
  • البنوك و المصانع و الشركات .
  • المجال التعليمي .
  • مجال العلم و الأبحاث .
  • مجال الطيران المدني .
  • أبحاث الفضاء .
  • المجال الهندسي .
  • المجال التعليمي .
  • المجال الطبي .
  • ومجالات كثيرة أخرى .

  و هنالك مجال التوفيق بين قلبين بناء على دراسة طباع وشخصية كل طرف وامكانية نجاح الحياة الزوجية بينهما . حيث يقوم الكمبيوتر باختيار الزوجة المناسبة.

 ما على طالب الزواج إلا أن يحرر استمارة مخصصه بذلك يرسلها إلى شركة الزواج المختصة التي تقوم بدورها بتغذية جهازها الإلكتروني بهذه المعلومات. ويفاجأ الراغب في الزواج بخطاب من الشركة المذكورة يحدد فيه فتاة الأحلام المناسبة المرشحة له كزوجة.

 إستخدام الكمبيوتر في مجال الولادة

 الكمبيوتر الذي يوجد في غرفة العمليات يقوم بدور كبير في عملية وضع الطفل السليم، فهو يُغذى بجميع المعلومات:

  1.  عن حالة الحامل الصحية .
  2.  ومدى استعدادها للولادة .
  3.  وعدد سنوات عمرها .
  4.  والامراض التي تعاني منها أو التي اصابتها في سن الطفولة .
  5.  وعدد الولادات السابقة .
  6.  وعما إذا كانت تدخن إلى غير ذلك من المعلومات .

 مما يعطي صورة كاملة عن صحة الأم والجنين. ثم يقوم الكمبيوتر بتحليل هذه البيانات وإعلان النتيجة ليحدد :

  •  ما إذا كان هناك داعٍ للجوء إلى الولادة القيصرية أم أن الولادة سوف تتم بطريقة طبيعية .
  •  وهل هناك خطورة على الجنين . 
  • وعما إذا كانت هناك مشاكل متوقعة أثناء الولادة .
  • وصحة الطفل القادم وهل هناك أي أمراض وراثية أو عيوب خلقية منتظرة وهل هناك استعداد لإصابة الطفل الوافد بمرض السكر أو أمراض القلب .


كل هذه علامات استفهام يرد عليها الكومبيوتر بكل دقة مما يساعد على تجنب أي مشكلة تواجه الأم
أو الجنين.

 توفر هذا النوع من الكمبيوتر يؤدي إلى انقلاب خطير في دنيا الولادة:-

  •  لأن الطبيب سوف يطلع مسبقاً على صورة متكاملة لما سوف يقابله في عملية الولادة .
  •  وبالتالي يمكنه تجنب إجراء العمليات القيصرية .
  •  و تجنب النزيف الدموي الحاد .
  •  وهذا بدوره سوف يكون له أكبر الأثر في تقدم صحة الطفل ورفاهيته.
  •  وانكماش نسب الوفيات عند الأطفال حديثي الولادة.
  •  وولادة طفل سليم مليء بالحيوية والنشاط ضد الأمراض .

إذاً فالنتيجة التي يحصل عليها الطبيب تعتمد إلى حد كبير على صحة البيانات التي يُغذي بها الكومبيوتر.

 فإذا اعطينا الكمبيوتر معلومات خاطئة أو غير دقيقة يؤدي هذا بالتأكيد إلى نتائج خاطئة تضلل الأطباء فيتخذون قرارات غير سليمة قد تؤدي إلى الاجهاض أو وفاة الطفل بعد ولادته. 

من أهم المعلومات اللازمة للكمبيوتر والمفترض صحتها  

  1.  الحالة الصحية - نتيجة الكشف الإكلنيكي - نتيجة الكشف بالاشعة والموجات الصوتية - تاريخ الأمراض التي اصيب بها الأب والأم.

  2.  والأمراض الوراثية في العائلة.

  3.  وتحليل دم الأم والأب.

 إن الدول قد بدأت فعلاً في تحديد انسب موعد للولادة بالنسبة لكل زوجة وذلك بالكمبيوتر , بحيث يلائم هذا الموعد صحة الأم وصحة الطفل.

 تؤكد نتائج الولادات التي استعانت بمؤشرات الكومبيوتر. انخفاض نسبة الإصابة بالأمراض والوفيات نظراً لدقة توجيهات الكومبيوتر، ودقة تشخصيه للأمراض بناء على المعلومات التي يتغذى بها.

 ومما يذكر أنه في حالة عدم كفاية  المعلومات التي يتغذى بها الكمبيوتر فإنه يقوم  بإضافة نور احمر طلباً للمزيد من المعلومات، وكلما كانت معلوماته غزيره كلما كانت قراراته ونتائجه دقيقة. 

يعتقد خبراء الكومبيوتر إن هذا الجهاز العجيب سوف يشترك في المستقبل القريب  اشتراكاً فعلياً في عملية الولادة، فلن يكون على الطبيب إلا إمداد الجهاز بالمعلومات بعد تجميعها ويقوم الكومبيوتر بعملية الولادة .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
نبض أقلام

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات