القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

مسببات و أنواع السمنة

مسببات و أنواع  السمنة
 

السمنة تُقسم إلى نوعين و حسب مسبباتها و هما سمنة إبتدائية و سمنة ثانوية.
 
و إن معظم من يعانون من السمنة يعانون من السمنة الابتدائية الحميدة أو البسيطة وذلك لتمييزها عن السمنة الثانوية الناجمة عن وجود مرض أو خلل عضوي .

السمنة الابتدائية 

وهي ببساطة زيادة المخزون الدهني في الجسم الناجم عن تناول كمية من الغذاء أكبر من احتياجات الجسم من السعرات الحرارية اللازمة لتمكينه من القيام بنشاطاته المختلفة . 
 

العوامل التي قد تساعد على نشوء أو استمرار السمنة الابتدائية ومنها :

  •  الأسباب الوراثية أو العائلية:-
 
وبالرغم من وجود آراء مختلفة ومتضاربة حول هذه الأسباب الوراثية والأسباب العائلية .
 
 إلا أن المرجح أن الأسباب العائلية والاجتماعية غير الموروثة تلعب دوراً هاماً في هذا المجال .
 
 العادات والتقاليد والحالة الاقتصادية للعائلة وامكانيات العائلة في توفير وسائل الراحة والرفاهية التي تحد إلى قدر كبير من النشاط العضلي لأفرادها (السيارة ، المصعد ، آلات الغسيل والطبخ والجلي ووجود خادمات في المنزل ، والاعتماد على وجبات الطعام الجاهزة وغير ذلك من وسائل الرفاهية ) .
 
مما يجعل كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد أكثر مما يستهلك من تلك السعرات مما يجعل الفائض منها يتحول إلى دهون ومن ثم إلى نشوء السمنة .
 
ومن هنا فإن معظم أو كل أفراد العائلة يعانون من السمنة لا يمكن أن نعزوه إلى العوامل الوراثية فقط وقد لا يكون للعوامل الوراثية أي دور على الإطلاق .
 

  • الغذاء الزائد في مرحلة الطفولة:-
ومن الجدير بالذكر أن الغذاء الزائد في مرحلة الطفولة يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا الدهنية عند الأطفال .
 
مما يجعلهم أكثر قابلية للسمنة في مراحل حياتهم التالية .
 
بينما يؤدي زيادة كمية الغذاء في مرحلة ما بعد البلوغ إلى زيادة كمية الدهون في الخلايا الدهنية دون زيادة عددها .
 

  • العادات الاجتماعية:-
كما أن العادات الاجتماعية تلعب دوراً هاماً في هذا المجال .
 
 فعادات تقديم الحلويات للضيف وفي المناسبات الاجتماعية المختلفة وتقديم المأكولات الدسمة في تلك المناسبات وتناول المكسرات والحلويات أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم أو الأفلام المختلفة .
 
كل هذا يؤدي إلى تفاقم مشكلة إمداد الجسم بكميات إضافية من السعرات الحرارية يضطر إلى تخزينها على شكل دهون . 
 
ومع وجود جدل علمي قديم - حديث واعتقد أنه سيستمر مستقبلاً حول محاولة تفسير الحقائق المتعلقة بمشكلة السمنة وأسبابها وانتشارها ومخاطرها وطرق علاجها.
 
 إلا أن المتمعن في تلك الحقائق يستطيع إلى حد ما أن يتجاوز تلك الخلافات النظرية وأن يلتمس النواحي العملية الأكثر إفادة وموضوعية وعقلانية .والتي يكاد يتفق عليها غالبية المهتمون بهذه المشكلة . 
 
وهي ضرورة النظر إلى مشكلة السمنة نظرة شمولية مع اعتبار كافة العوامل المؤدية لها ومحاولة وضع الحلول المناسبة لكل من هذه العوامل ، دون تغلب عامل على آخر إلا بما يستحق من العناية والاهتمام .
 
 
أما ما يكاد يجمع عليه الغالبية العظمى من الباحثين في هذاالمجال فهو :
 
  •   لا أحد ينكر وجود أسباب وراثية تؤدي إلى قابلية الشخص للسمنة .
  • لا بد من توافر الشروط البيئية والاجتماعية المشجعة على بلورة الصفات الوراثية المؤدية للسمنة وهذه هي الحلقة الأهم في نشوء السمنة .
  •  مع صعوبة تعديل أو تغيير الأسباب الوراثية المؤدية للسمنة إلا ان تعديل الظروف البيئية والاجتماعية ممكن وفعال إلى درجة كبيرة في التغلب على مشكلة السمنة .
  • إن أنجح وسيلة على الإطلاق لمعالجة السمنة هي الوقاية منها أصلاً ، لأن منعها أسهل بكثير من علاجها .
  • إن أنجح وسائل الوقاية من السمنة هو التثقيف الصحي الأسري والاجتماعي السليم .
  •  إن أفضل شخص يعالج السمنة بنجاح هو المصاب نفسه وذلك لأن أي وسيلة  لعلاج السمنة سوف تبوء بالفشل الذريع إذا لم يساهم نفسه بمجهود كبير بعد أن تكتمل لديه القناعة لضرورة التخلص من السمنة وبعد أن تكتمل في مخيلته كافة الأبعاد الصحية والنفسية والاخلاقية والاجتماعية لمشكلة السمنة .
ومن هنا فإن الاعتماد على أي وسيلة لعلاج السمنة بمعزل عن الشخص نفسه سوف يكون محكوماً عليها بالفشل الذريع مسبقاً ولن تكون إلا مضيعة للوقت والجهد والمال .


السمنة الثانوية 

وتشكل نسبة قليلة من الأشخاص الذين يعانون من السمنة. 
 

الأسباب المؤدية إلى السمنة الثانوية

  1. الأمراض الوراثية المسببة لقصور الغدد الجنسية.
  2. أمراض هبوط أو خمول الغدة الدرقية .
  3.  أمراض اختلال عمل الغدة النخامية أو الكظرية.
  4.  وجود أكياس في المبيضين . 
  5. هناك بعض الأمراض والأورام التي تصيب أجزاء من الدماغ قد تؤدي إلى السمنة وهي نادرة . 
  6.  استخدام أدوية وعلاجات هرمونية تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على عمل الغدد الصماء مما يؤدي إلى اضطراب عملها أو إعطاء جرعات كبيرة ولمدة طويلة نسبياً من بعض الهرمونات مثل الكرتزون أو مشتقاته والتي من آثارها الجانبية الاخلال بتبادل الكربوهيدرات والدهون في الجسم وبالتالي إحداث السمنة .

ملاحظات هامة حول السمنة

يلاحظ الباحثون والأطباء والمهتمون بمشكلة السمنة الكثير من الحقائق التي تسترعي انتباههم وتدعوهم إلى التفكير بعمق بحيثيات ومسببات السمنة وطرق علاجها ، ومن هذه الحقائق :
  •   التزايد المضطرد لعدد الأشخاص المصابون بالسمنة مع تقدم الإنسانية الحضاري والتكنولوجي .

  • أن الغالبية العظمى ممن يعانون من السمنة لا يأكلون أكثر من الأشخاص الذين يتمتعون بوزن مثالي أو قريب من المثالي .

  •  أن ما يقارب نصف عدد الذين يعانون من السمنة يأكلون أقل من الأشخاص العاديين .

  • أن العدد الأكبر من الذين يعانون من السمنة يقرون باتباع واحد أو أكثر من مظاهر السلوك الغذائي التالي :
- عدم انتظام الوجبات الغذائية .
 
- الأكل بين وجبات الطعام .
 
- تناول الأغذية المطبوخة سهلة الهضم عالية المحتوى الكربوهيدراتي ( الأرز ، المعكرونة ، الخبز ، النشا وغيرها).
 
- تناول كميات مختلفة من الحلويات والسكاكر والمكسرات أو الأغذية الدسمة .
 
- ارتياد المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة (والتي غالباً ما تكون مقلية أو محضرة من اللحوم عالية الدهون).
 
- تناول كميات كبيرة من المرطبات .

  •  يلاحظ الكثيرون عدم جدوى ممارسة مختلف أنواع الرياضة في تنزيل الوزن إذا لم يقترن ذلك بسلوك غذائي مناسب .
ولادراك السبب في ذلك فإن الحسابات تشير إلى أن الشخص البالغ يلزمه القيام بالنشاطات التالية لكي يتمكن من فقد كغم واحد من الدهون :
 
- المشي العادي 242 ساعة .
 
- المشي السريع 96 ساعة.
 
- الركض 18 ساعة .
 
فإذا ركض الشخص بمعدل ساعة كل يوم فإنه سوف يحتاج إلى 18 يوم ليفقد واحد كغم شريطة أن يأكل نفس كمية الطعام .
 
 أما إذا تناول هذا الشخص 500 سعر حراري يومياً زيادة عن احتياجاته فإنه لن يفقد أي غرام من وزنه حتى لو ركض كل يوم لمدة ساعة.

  • إن حوالي 65% من الشعب الأمريكي يعاني من زيادة الوزن وأن 20% من الأمريكيين يعانون من السمنة الحقيقية ، بينما نصف هذا العدد تقريباً في فرنسا .

  • إن انتقال أفراد العائلة الواحدة للعيش في ظروف مختلفة يؤدي إلى اختلاف قابليتهم للسمنة (أي تتغلب الظروف الحياتية والبيئية على العوامل الوراثية).

  •  إجماع أو شبه إجماع المصادر العلمية على عدم قبول اتباع أي نظام غذائي يدعي مصمموه أو الذين يروجون له بأنه يؤدي إلى فقدان 3-4 كغم أسبوعياً.

  •  إن اتباع نظام غذائي قليل السعرات الحرارية ( أقل من 1000 سعرة) لفترة طويلة يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق .

  •  إن تناول مختلف أنواع الأطعمة والأغذية باعتدال أفضل من حذف أو استثناء بعضها والاكتفاء بتناول بعض الأغذية ( لضمان إمداد الجسم بكافة العناصر الغذائية التي يحتاجها والتي يصعب تأمينها بالاعتماد على نوع واحد  أو اثنان من الغذاء ).

  • إن تناول نفس الكمية من السعرات الحرارية في الغذاء على ثلاث أو أربع وجبات يومياً لا يؤدي إلى زيادة الوزن كما لو أن تلك الكمية تم تناولها على وجبة واحدة .

  •  إن تناول نفس الكمية من السعرات الحرارية في الصباح أو وسط النهار لا يؤدي إلى تراكم الدهون كما لو أن هذه الكمية تم تناولها في المساء أو قبل النوم .





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
نبض أقلام

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات