القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

نوم الأطفال

(النوم سلطان) ... مثل معروف لدى الجميع، فالنوم إحدى الظواهر الطبيعية التي لا يستطيع الانسان لها قهراً... فقد يصبر على طعامه او شرابه لكنه يضعف أمام سلطان النوم، فإذا كان الانسان الناضج لا يستطيع مقاومة النوم فما بال الأطفال الصغار؟.

عن مشاكل النوم عند الاطفال اثبت البحث الذي أجراه معهد البحوث النفسية الفرنسي على 100 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 شهور و 6 سنوات أن الأطفال يختلفون في نسبة احتياجهم للنوم , وبكاؤهم قبل النوم دليل على خوفهم من النوم.
نوم الأطفال  children sleep and their dreams
ينام معظم الاطفال خلال الاشهر الاولى في حياتهم طوال الفترة الفاصلة بين كل وجبة وأخرى ، وبتقدم الطفل في السن تأخذ فترات نومه تنقص بالتدريج حتى أنه في آواخر السنة الاولى من عمره لن يأخذ أكثر من فترتين للنوم خلال النهار ثم يتخلى عن واحدة قبل ان يبلغ عامه الثاني. 

يؤكد البحث أن الاطفال في سنوات عمرهم الاولى يختلفون في نسبة احتياجهم للنوم لذلك يؤكد البحث على عدم إرغام الصغير على النوم لأن النوم لا يدخل في عداد الاعمال الادارية التي تخضع لقدرات الانسان، بل ان النوم يأتي حسب المناخ الصحي الملائم الذي يجعل الطفل يشعر بالحاجة الى النوم وبالتالي يذهب اليه وهو راض. 
 
فإجبار الطفل على النوم وهو صغير يسبب له مشاكل الارق وهو كبير.

لماذا يخاف الطفل من النوم؟

يفسر علماء النفس عادة بكاء الطفل قبل النوم بأن الطفل يشعر بالقلق والخوف لأن النوم يفقده فجأة الاتصال بعالم المحسوسات و يُخيل إليه انه سينتقل الى الفراغ ، لذلك يجب على الام ان تحتضن رضيعها -ليشعر بالأمان- حتى ينام.

هل يمكن السيطرة على أحلام الطفل؟

أثبت البحث الفرنسي ان الطفل يبدأ يحلم وهو في الشهر الرابع والدليل على ذلك الابتسامة التي تُشاهد على وجه الطفل أو عبوس وجهه اثناء النوم.

وحلم الطفل في سنوات عمره الاولى يعبر عن حالته النفسية ،اما عن الاحلام المزعجة التي قد يراها الطفل فترجع الى ان الطفل بحكم تجربته المحدودة لا يكون لديه المفاهيم والانطباعات الكاملة عن بعض المخلوقات.
 
 فقد يتصور الطفل ان القط او الكلب يمكن ان يفترسه نتيجة لمشاجرة شاهدها بين القط والكلب، وهنا يجب على الوالدين ان يصححا الانطباعات والمفاهيم التي كونها في تجربته وذلك باخضاع الحيوان الأليف له وذلك بجعل الطفل يمارس سيطرته على الحيوان.

نصائح لنوم الأطفال بهدوء

تحذير يقدمه الأخصائيون للأمهات بعدم اعطاء الرضيع الأدوية المهدئة قبل النوم لأن هذه الأدوية قد تضر بالطفل وتجعله مدمناً لا ينام إلا بتناوله لها.

وهناك عدة طرق إذا اتبعتها تمكنها أن تُهيئ للطفل نوماً هادئا، فعدم اجبار الطفل على اتمام وجبته قبل النوم مباشرة حتى لا تحدث له مضايقات أثناء النوم.

إذا كان الطفل رضيعاً يمكنك حمله بين ذراعيك فقد أثبتت التجارب أن الطفل المحمول ينام أسرع من الرضيع الذي يتأرجح في سريره.

كما أنه لا يوجد مانع من إعطاء الطفل حماماً دافئاً قبل النوم.


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
نبض أقلام

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات