!-- Facebook card username meta -->

القائمة الرئيسية

الصفحات

فكرة عن السرطان cancer

ليس السرطان مرضاً منفرداً يمكن شرحه ببساطة ، فهو مجموعة كثيرة التنوع من الأورام السرطانية التي تنمو في جسم الإنسان ، و تختلف كثيراً حسب العضو أو النسيج الذي نمت فيه . 

حيث تقوم بعض خلايا الجسم الشاذة و المسببة للسرطانات بالتكاثر و الانتشار في المحيط المجاو ر ، و قد تنتقل إلى أعضاء أخرى لتشكل فيها نقيلات ورمية تنمو فيها سرطانات ثانوية أخرى ، و كل ذلك يتم بشكل عشوائي و دون ضوابط ما عدا سرطان الدم المعروف باللوكيميا ( Leukemia ) الذي تتطور فيه الخلايا المتسرطنة بطريقة مختلفة .

طبعاً هناك أورام غير سرطانية تنمو بشكل سليم ولا تنتقل ولا تنتشر ولا تؤدي إلى الموت .

أسباب مرض السرطان

بعد دراسات طويلة ومضنية يعتقد العلماء أن للسرطانات عوامل تساعد على حدوثها أو تسببها وقد استطاعوا أن يحددوا بعضها :- 

  • فللتدخين علاقة بسرطانات الرئة و المجاري التنفسية و المثانة . 
  • و تلوث البيئة و الطعام و الشراب بمولدات التسرطن يساعد على نمو سرطانات مختلفة . 
  • كما أن التعرض المديد لأشعة الشمس يساعد على نمو سرطانات الجلد عند ذوي البشرة البيضاء . 
  • و نوعية الطعام السائدة في بلد ما قد يكون له علاقة بانتشار نوع معين من السرطانات في هذا البلد .
  •  و التعرض للنشاط الإشعاعي و للمواد الكيميائية المسرطنة و منتجات البترول كلها لها علاقة بنمو السرطانات . 
  • و أخيراً نقول أنه ربما ينمو السرطان لأسباب مجهولة تماماً . 

فرص الشفاء من السرطان

إن التشخيص المبكر و العلاج السريع يمكن أن يؤدي إلى شفاء السرطان ، و لكن فرص الشفاء تصبح ضعيفة عندما تنتقل الخلايا السرطانية من الورم الأساسي إلى أماكن أخرى من الجسم و تشكل أوراماً ثانوية . 

و في السنوات الأخيرة تطورت و سائل التشخيص تطوراً كبيراً بحيث أصبح ممكناً الكشف عن السرطان في أجهزة الجسم الداخلية في مراحله الأولى ، و كذلك حصل تقدم كبير في علاج السرطانات أيضاً . 

فاليوم تُستعمل الأشعة العادية و أشعة اللايزر و المواد الكيميائية السامة للخلايا و الهرمونات على نطاق واسع في علاج السرطانات . و تُعتبر الجراحة ( بتر المناطق المتسرطنة كلها ) عاملاً هاماً في الشفاء و تُطبق اليوم الجراحة ( استئصال الأورام ) مع العلاجات الأخرى على نطاق واسع .

و رغم ذلك يبقى السرطان مرضاً قاتلاً ، و يحتل المركز الثاني من أسباب الموت في عالمياً بعد أمراض القلب . 

و لكن يجب أن نتذكر أيضاً أن تطور وسائل التشخيص المبكر و تطور وسائل العلاج قد حسنت من فرص الشفاء لكثير من أشكال السرطانات . و اليوم هناك في العالم عشرات الآلاف من المراكز المهتمة بدراسة مرض السرطان لإيجاد علاج له ، و من المؤمل أن يُكتشف هذا العلاج إن شاء الله .


المرجع

تعليقات

التنقل السريع